أشارت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إلى أن "شركة أمنية إسرائيلية تسمى "ماكس" تعمل بالعديد من دول العالم وتستفيد من الأسواق العربية والإسلامية، تقدم في الوقت نفسه خدمات للجيش الاسرائيلي في السجون وعلى الحواجز وفي مدينة القدس".
وفي بيان، أشارت إلى ان "شركة ماكس، "تأسست عام 1996 على يد ضباط سابقين في المؤسسات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية"، مضيفةً ان "شركة "ماكس"، التي يقع مقرها الرئيسي في اسرائيل، افتتحت مع مرور الزمن مقرات لها في افريقيا، وتحديداً في مدينة لاغوس النيجيرية، وفرعاً في أوروبا بمدينة فيتشنزا شمال إيطاليا، كما تنشط في آسيا عبر فروعها في مدينة مومباي الهندية، وتقوم بتجنيد ضباط محليين عملوا في المؤسسات الأمنية والعسكرية وخاصة الذين ينتمون إلى دول الإتحاد الأوروبي لسهولة تنقلهم وتقبلهم في دول العالم وعلى وجه الخصوص في الدول العربية".
وأضافت ان "هذه الشركة تستهدف الدول العربية والإسلامية في نشاطها تحت غطاء توفير رحلات آمنه لرجال الأعمال، وتقدّم خرائط ديناميكية لعدد من الدول العربية تبين فيها المواقع الحساسة ومراكز الشرطة والمواقع العسكرية والسفارات وغيرها من الأماكن، ومن بين الدول العربية التي تركز عليها الشركة دول الخليج العربية ومصر والعراق وتونس والمغرب والجزائر وليبيا وفلسطين"، داعيةً المسؤولين في العالمين العربي والإسلامي إلى "مراجعة موقفهم من شركة "ماكس" لكون دولهم ما تزال تسمح لها بالعمل في أراضيها أو تغض الطرف عنها".





















































